ابن حجر العسقلاني
220
الإصابة
الكلابي قال حدثتني أم موسى بنت محرز عن أبيه محرز القصاب وكان ممن سبي في الجاهلية فذكر الحديث وأورده البخاري من هذا الوجه عن أبي موسى الأشعري أنه قال لا يذبح للمسلمين إلا من يقرأ أم الكتاب فلم يقرأ إلا محرز القصاب فكان يذبح وحده ( 8390 ) المحرق له ذكر في ترجمة يحيى بن حرف الياء آخر الحروف ( 8391 ) محقبة بن النعمان العتكي الأزدي ذكره عمر بن شبة في أخبار البصرة فيمن شهد فتح تستر مع أبي موسى قال وكان شاعر الأزد في وقته وأنشد يخاطب عمرو بن العاص لما خاف على نفسه أيام الردة يشجعه ويؤمنه فمنه يا عمرو إن كان النبي محمد * أودي به الامر الذي لا يدفع فلقد أصبنا بالنبي وأنفنا * والراقصات إلى الثنية أجدع وقلوبنا قرحى وماء عيوننا * جار وأعناق البرية خضع فأقم فإنك لا تخاف وجارنا * يا عمرو ذاك هو الأعز الأمنع قلت وفات المرزباني ذكر هذا مع وصفه بأنه كان شاعر الأزد ( 8392 ) محمد بن الحارث بن حديج بمهملة ثم جيم مصغرا بن حويص الحارثي ذكره أبو حاتم السجستاني في النوادر ونقل عن أبي عبيدة معمر بن المثنى قال قدم المعرم الحارثي على عمر يريد الاسلام ومعه رجال من قومه منهم الربيع بن زياد بن أنس بن الديان ومحمد بن الحارث بن حديج وهو أحد من سمي محمدا في الجاهلية فذكر القصة الآتي ذكرها في المعرم ( 8393 ) محمية بن زنيم له إدراك ذكر سيف في الفتوح أنه كان بريد عمر إلى أمراء الأجناد بالشام بموت أبي بكر الصديق وفيه عزل خالد وتولية أبي عبيدة وقال سيف عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قالا قدم البريد من المدينة فأخذته الخيول باليرموك وسألوه عن الخبر فلم يخبرهم إلا بالسلامة وأخبرهم عن الامداد